ابن عربي
157
مجموعه رسائل ابن عربي
الباب السادس في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه لقوله « 1 » تعالى : وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا « 2 » وقوله : لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا « 3 » ولم يقل رجلا ، لأن المرسل إليهم ملائكة ، وقوله : وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ « 4 » . خليفة القوم من أبناء جنسهم * لأن ذلك أنكى « 5 » في نفوسهم لو لم يكن منهم لصدقوه ، ولم * يقم بهم حسد لغير جنسهم يا حزن قوم عموا عن شر « 6 » خالقهم * يا شر ما عاينوه طول حبسهم يقلبون على نوعين في سقر * في برد بردهم « 7 » ، وحر شمسهم أن يستغيثوا يغاثوا بالحميم فما * يعذب القوم شيء « 8 » غير لبسهم
--> ( 1 ) في النسخة التي راجعنا عليها « وقوله » وهو خطأ لأن وجود الواو هنا يتطلب جوابا وهو غير موجود والصحيح ما أثبتناه من النسخة المطبوعة . ( 2 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 9 . ( 3 ) سورة الإسراء : الآية : 95 . ( 4 ) سورة إبراهيم ؛ الآية : 4 . ( 5 ) في المطبوعة « أزكى » . ( 6 ) في الأصل الذي راجعنا عليه « عن شرح » والأصح ما أثبتناه من المطبوعة . ( 7 ) في المطبوعة : « بدرهم أو » . ( 8 ) في المخطوطة : « شيئا » وهن من خطأ النساخ قطعا .